انتقل إلى المحتوى

سيو صفحات التصنيف في المتاجر الإلكترونيّة: كيف يتصدّر متجرٌ كلمةً عامّة مثل «هيل»؟

سيو صفحات التصنيف في المتاجر الإلكترونيّة: متجر عطارة معروف كان ظهوره يتراجع، فبنينا العمل على التصنيف قبل المنتج، حتّى تصدّر «هيل» وارتفع ظهوره 73% في شهر.

بقلمجرافيكا

12 دقيقة قراءة

غلاف مقال سيو صفحات التصنيف في المتاجر الإلكترونيّة: دراسة حالة متجر عطارة تصدّر كلمة «هيل»

في هذه الحالة نعرض كيف تصدّر متجر عطارة سعوديّ كلمة «هيل»، وكيف ارتفع ظهوره في البحث ثلاثةً وسبعين في المئة خلال شهرٍ واحد، بعد أن كان يتراجع لأشهر. والفكرة الأساسيّة بسيطة: الكلمة الكبيرة تتصدّرها صفحة التصنيف، لا صفحة المنتج. أمّا التفاصيل فهي ما يصنع الفرق في سيو صفحات التصنيف في المتاجر الإلكترونيّة.

نفّذنا هذا العمل ضمن خدمات تحسين محركات البحث، ولخّصناه في دراسة الحالة بالأرقام.

أغلب أصحاب المتاجر يريدون الظهور في أوّل نتيجةٍ لاسم المنتج الأشهر في مجالهم: «هيل» أو «قهوة» أو «بهارات». لكنّهم يحاولون ذلك من المكان الخطأ، فيكتبون وصفاً أطول لصفحة منتجٍ واحد، أو ينشرون مقالاً عامّاً، ثمّ ينتظرون. والنتيجة غالباً لا شيء، لأنّ محرّك البحث لا يضع صفحة كيسٍ بوزنٍ محدّد في أوّل نتيجةٍ لكلمةٍ عامّة.

حين لا تنتقل شهرة المتجر إلى محرّك البحث

المتجر اسمٌ معروف في سوق العطارة السعوديّ، يبيع الهيل والبنّ والقهوة والبهارات والزعفران والأعشاب ومنتجات العناية الطبيعيّة، وله قاعدة عملاء تعرفه بالاسم. غير أنّ من يعرفه بالاسم يصل إليه في كلّ الأحوال؛ والسؤال الحقيقيّ هو: هل يجده من يبحث عن «هيل» ولا يعرف اسمه؟

كانت الإجابة: لا، وبشكلٍ متزايد. فبحسب أدوات القياس المتخصّصة كانت زيارات المتجر المقدّرة من البحث قد انخفضت إلى قرابة نصف ما كانت عليه، وكان عدد الكلمات المفتاحيّة التي يظهر بها يتناقص منذ بداية العام حتّى وصل إلى مئتين وسبع عشرة كلمة. أي أنّ المتجر لم يكن ثابتاً، بل كان يخسر مواقعه شهراً بعد شهر.

ما وجدناه في الفحص الأوّل

حين فحصنا المتجر من الداخل، وجدنا أنّ السبب لم يكن غامضاً:

صفحات المنتجات بلا وصفتبويب «وصف المنتج» فارغٌ تماماً في صفحاتٍ كثيرة، ومنها منتجاتٌ بيعت مئات المرّات.
أوصاف البحث والعناوينمئةٌ وتسعٌ وأربعون صفحةً تتكرّر فيها أوصاف البحث نفسها، ومئةٌ وستّ صفحاتٍ بعناوين أقصر من اللازم.
الروابط والعناوين الرئيسيّةمئةٌ وتسعٌ وأربعون صفحةً بروابط غير مهيّأة لمحرّك البحث، وعناوين رئيسيّة غير متوافقة.
الصفحة الرئيسيّةعنوان الصفحة الرئيسيّة ووصفها لا يحملان سوى اسم المتجر، دون أيّ كلمةٍ عن ما يبيعه.
الصورصورٌ بلا وصفٍ نصّيّ، وحجمها قابلٌ للتخفيض بأكثر من ستّين في المئة دون أن تفقد وضوحها.
ما أظهره الفحص الأوّل داخل المتجر

ثمّ قارنّا المتجر بثلاثة منافسين بارزين في السوق نفسه، فوجدنا الصورة معكوسة: صفحات منتجاتهم تشرح الفوائد والاستخدامات وطرق التحضير، ويتصدّر أكبرهم أكثر من أربعة آلافٍ وخمسمئة كلمةٍ مفتاحيّة، والآخران قرابة ثمانمئة إلى ألف كلمة لكلٍّ منهما.

أمّا الكلمات المشتركة بين المتجر وأكبر منافسيه فكانت قليلةً جداً مقارنةً بما يتصدّره المنافس وحده.

ولكي تتّضح الفجوة، قارنّا صفحة منتجٍ واحد في المتجر بالصفحة المقابلة لدى منافسين. فصفحة المتجر لا تحمل سوى الاسم والسعر ورقم المنتج والكمّيّة، بينما تشرح صفحة المنافس المنتج نفسه في عدّة أقسام: فوائده للبشرة وللشعر وللأطفال، وطريقة استخدامه، ومعلوماتٍ عن نوعه وتغليفه. ومحرّك البحث لا يملك إلّا أن يختار الصفحة التي تقول شيئاً.

الكلمة الكبيرة لا تتصدّرها صفحة منتج

كان أمامنا طريقان. الأوّل أن نكتب محتوى المنتجات واحداً واحداً حتّى نلحق بالمنافسين، وهو طريقٌ صحيح لكنّه طويل، ولا يضمن تصدّر الكلمات الكبيرة. والثاني أن نسأل: أيّ صفحةٍ في المتجر تستحقّ أن تظهر حين يكتب أحدهم «هيل»؟

والجواب صفحة تصنيف الهيل. فمن يبحث بكلمةٍ عامّة لم يقرّر بعد ماذا يشتري؛ يريد أن يرى الأنواع والأسعار والفروق، ثمّ يختار. وصفحة التصنيف هي الوحيدة التي تعرض له كلّ ذلك في مكانٍ واحد.

المشكلة أنّ صفحات التصنيف في أغلب المتاجر مجرّد شبكة صورٍ وأسعار، بلا جملةٍ واحدة يفهم منها محرّك البحث موضوع الصفحة، فيتجاوزها إلى متاجر كتبت ما يكفي.

ومن هنا بنينا العمل على مبدأ «التصنيف قبل المنتج»: صفحة التصنيف هي البوّابة التي تستهدف الكلمة الكبيرة، وصفحات المنتجات تستهدف العبارات الطويلة المتفرّعة منها، والمقالات تجيب عن أسئلة الصنف. وكلّ طبقةٍ تربط بالطبقتين الأخريين، حتّى يرى محرّك البحث في المتجر مرجعاً متكاملاً في هذا الصنف، لا مجموعة صفحاتٍ متفرّقة.

صفحة التصنيفالبوّابة التي تستهدف الكلمة الكبيرة
صفحات المنتجاتتستهدف العبارات الطويلة المتفرّعة منها
المقالاتتجيب عن أسئلة الصنف
مبدأ «التصنيف قبل المنتج»: ثلاث طبقات، وكلّ طبقةٍ تربط بالطبقتين الأخريين

خريطة كلماتٍ من ثلاث طبقات

بنينا خريطة الكلمات لكلّ صنفٍ على الطبقات الثلاث نفسها. ففي صنف الهيل مثلاً، كانت كلمة «هيل» وحدها يُبحث عنها نحو سبعة عشر ألف مرّة شهرياً في المملكة بحسب أدوات القياس المتخصّصة، وهي كلمة التصنيف.

وتحتها عباراتٌ أطول تحمل النوع والاسم التجاريّ والوزن، مثل الهيل الهنديّ بأسمائه التجاريّة المعروفة والهيل الأمريكيّ بدرجاته، وهي كلمات المنتجات. ثمّ أسئلةٌ مثل أنواع الهيل وسعره وفوائده، وهي كلمات المقالات.

الطبقةنوع الكلمةأمثلة من صنف الهيل
التصنيفكلمة عامّة عالية البحثهيل، أنواع الهيل، أفضل هيل
المنتجعبارة طويلة تحدّد ما يريده المشتريهيل هنديّ باسمٍ تجاريّ ووزنٍ محدّد، كيس هيل أمريكيّ
المقالسؤال قبل الشراء أو بعدهسعر الهيل في السعوديّة، فوائد الهيل، فوائد مضغ الهيل
خريطة الكلمات في صنف الهيل: لكلّ طبقةٍ نوعٌ من الكلمات

واعتمدنا في استخراج الكلمات على أكثر من أداة، وعلى تحليل ما يتصدّره المنافسون فعلاً، ثمّ وزّعناها بحيث لا تتنافس صفحتان من المتجر على العبارة نفسها: فلا يستهدف المقال كلمة التصنيف، ولا يستهدف المنتج كلمة المقال.

الطبقة الأولى: صفحة التصنيف

كتبنا لصفحات التصنيف أوصافاً تستهدف الكلمة الرئيسيّة للصنف، وتذكر ما يحتويه من أنواع، وأعددنا لكلّ تصنيفٍ عنواناً ووصفاً مخصّصين لمحرّك البحث. فصار عنوان تصنيف الهيل في النتائج يتحدّث عن أفضل أنواع الهيل الهنديّ والأمريكيّ في السعوديّة، بعد أن كان كلمةً واحدة. وطبّقنا البنية نفسها على القهوة التركيّة والقهوة السعوديّة والزعفران وشاي الأعشاب وغيرها.

وهذه الطبقة هي التي حملت أكبر النتائج. فتصنيف الهيل يحتلّ اليوم المركز الأوّل لكلمة «هيل» بحسب أدوات القياس المتخصّصة، وكان من أكثر صفحات المتجر نموّاً في النقرات خلال الشهر الأخير بحسب أداة قياس البحث من غوغل.

وتصنيف القهوة التركيّة يظهر في النتيجة الثانية لمن يبحث عن أفضل قهوة تركيّة في السعوديّة، وفي الثالثة لمن يبحث عن أفضل قهوة تركيّة جاهزة.

ماذا تحتوي صفحة التصنيف التي تتصدّر؟

ليست كلّ صفحة تصنيفٍ مكتوبة صفحةً قادرة على التصدّر. فالفقرة العامّة التي تقول «تشكيلة مميّزة بأفضل الأسعار» لا تضيف لمحرّك البحث شيئاً. أمّا الصفحة التي بنيناها فتجمع خمسة عناصر:

عنوانٌ يحمل الكلمة ونيّة الباحثلا اسم الصنف وحده، بل ما يريده الباحث منه، كأفضل الأنواع أو الأسعار في السعوديّة.
وصفٌ للبحث يَعِد بما في الصفحةيذكر الأنواع الموجودة فعلاً، فيعرف الباحث قبل أن ينقر أنّه سيجد ما يقارن بينه.
نصٌّ يشرح الصنفيذكر أنواعه الرئيسيّة والفروق بينها واستخداماتها، بلغةٍ يفهمها المشتري لا بلغة المورّد.
صورةٌ موصوفةصورة التصنيف نفسها تحمل وصفاً نصّياً يذكر اسم الصنف.
روابط داخلة إليهامن كلّ منتجٍ ينتمي إليها، ومن كلّ مقالٍ يتحدّث عن الصنف.
العناصر الخمسة لصفحة التصنيف التي بنيناها

والعنصر الأخير هو الذي يغفل عنه أكثر أصحاب المتاجر. فصفحة التصنيف المكتوبة جيّداً لكن لا يصل إليها رابطٌ واحد من داخل المتجر تبقى صفحةً معزولة في نظر محرّك البحث، مهما كان محتواها.

الطبقة الثانية: صفحات المنتجات

كان في المتجر أربعمئةٍ وثلاثون منتجاً، أغلبها بلا وصف. فأعدنا كتابة محتوى مئتين وخمسةٍ وعشرين منتجاً منها حتّى الآن. واتّبعت كلّ صفحةٍ بنيةً واضحة: تعريفٌ بالمنتج ونوعه، ثمّ مميّزاته واستخداماته في أقسامٍ منظّمة، ثمّ أسئلةٌ شائعة، مع اسمٍ للمنتج موجّهٍ لمحرّك البحث يحمل النوع والوزن، وعنوانٍ ووصفٍ ورابطٍ مخصّصين.

وأضفنا في كلّ صفحةٍ روابط داخليّة إلى التصنيف الذي تنتمي إليه وإلى منتجاتٍ مشابهة. والروابط الداخليّة هنا ليست تفصيلاً؛ فهي التي تخبر محرّك البحث أنّ هذه المنتجات كلّها تنتمي إلى صنفٍ واحد تقوده صفحة التصنيف، فتنتقل قوّة كلّ صفحةٍ إلى الصنف كلّه.

وللاستزادة: دليل غوغل لبنية مواقع التجارة الإلكترونيّة.

وفي صنف الهيل تحديداً ظهرت نتيجة هذه الطبقة بوضوح: صار المتجر في النتيجة الثانية لأربعة أسماءٍ تجاريّة معروفة للهيل الهنديّ، وفي الرابعة لمن يبحث عن كيس هيلٍ أمريكيّ. وفي القهوة يظهر في النتيجة الأولى لقهوة هرري بالمستكة والشيبة، وفي الرابعة لقهوة خولاني سادة، وفي الرابعة لمن يبحث عن أرخص علبة زعفران.

صفحة منتج: قبل وبعد

قبل العمل كانت صفحة المنتج النموذجيّة في المتجر تعرض الصورة والاسم والسعر، وتحتها ثلاثة تبويبات: معلومات المنتج وفيها رقم المنتج والكمّيّة، ووصف المنتج وهو فارغ، والمراجعات. فلا يجد محرّك البحث في الصفحة كلّها جملةً واحدة تشرح ما يُباع فيها.

وبعد العمل صارت الصفحة نفسها تحمل اسماً يذكر النوع والوزن، ووصفاً يشرح المنتج واستخداماته في أقسامٍ بعناوين واضحة، وأسئلةً شائعة بإجاباتٍ قصيرة، وروابط إلى التصنيف ومنتجاتٍ مشابهة، وصوراً موصوفة ومضغوطة، وعنواناً ووصفاً ورابطاً مخصّصاً لمحرّك البحث.

والفرق بين الصفحتين ليس في الطول وحده، بل في أنّ الثانية تجيب عمّا يسأله المشتري، والأولى لا تجيب عن شيء.

الطبقة الثالثة: المقالات

المقالات في هذه البنية ليست محتوى عامّاً يُنشر لملء المدوّنة، بل إجاباتٌ عن أسئلة صنفٍ بعينه، تربط القارئ بالتصنيف والمنتجات. ففي الشهر الأخير وحده نشرنا خمسة عشر مقالاً مطوّلاً، يتراوح كلٌّ منها بين ألفٍ وستّمئةٍ وعشرة وألفين وخمسمئةٍ وخمسين كلمة:

  • الهيل: خمسة مقالات عن أفضل أنواعه للقهوة، وسعره في السعوديّة، وفوائده، وفوائده للنساء، وفوائد مضغه.
  • القهوة: مقالان عن أنواع القهوة العربيّة والسعوديّة ودرجات التحميص، وأفضل قهوة تركيّة في السعوديّة.
  • المكسّرات: مقالان عن أفضل أنواع المكسّرات، والمكسّرات المسموحة في نظام الكيتو.
  • العناية الطبيعيّة: ثلاثة مقالات عن منتجات العناية بالشعر والبشرة من العطارة، وفوائد السدر للشعر.
  • الأعشاب واللبان: ثلاثة مقالات عن طريقة استخدام السنا المكّيّ، وأنواع اللبان العمانيّ، وفوائده.

وكلّ مقالٍ يحيل إلى التصنيف والمنتجات المرتبطة به، فقارئ مقال أنواع الهيل يجد داخله روابط مباشرة إلى أنواع الهيل المتوفّرة في المتجر. واليوم يظهر مقال فوائد الهيل للنساء في النتيجة الخامسة، ومقال طريقة استخدام السنا المكّيّ في السادسة، ومقالا العناية بالشعر والبشرة مصدرين في إجابات الذكاء الاصطناعي ثمّ أوّل نتيجةٍ بعدها.

وللاستزادة في المحتوى: أنواع التسويق بالمحتوى.

الأساس التقنيّ تحت الطبقات الثلاث

البيانات المنظّمة

تابعنا البيانات المنظّمة للمنتجات حتّى اعتمد محرّك البحث ثلاثمئةٍ وثلاثة مقتطفاتٍ للمنتجات دون أيّ خطأ، وهي التي تعرض السعر والتوفّر والتقييم مباشرةً في النتائج. كما اعتمد ثلاثمئةٍ وسبعةً وثلاثين مسار تنقّل، وهي السطر الذي يوضّح موقع الصفحة داخل المتجر، ويؤكّد لمحرّك البحث أنّ المنتج ينتمي إلى تصنيفه.

والمرجع في ذلك: إرشادات غوغل للبيانات المنظّمة للمنتجات.

الفهرسة

أرسلنا خريطة الموقع وتابعنا قراءتها، وطلبنا فهرسةً جديدة لكلّ منتجٍ ومقالٍ فور تحديثه، حتّى يقرأ محرّك البحث المحتوى الجديد ولا يبقى على النسخة القديمة الفارغة. وبلغ عدد الصفحات المفهرسة ستّمئةٍ وسبعاً وخمسين صفحة.

الصور والسرعة

أضفنا لصور المنتجات وصفاً نصّياً يذكر اسم المنتج ونوعه، وضغطناها مع المحافظة على وضوحها؛ ففي إحدى الدفعات وفّر الضغط ستّةً وستّين في المئة من حجم سبع صور، وانخفض حجم إحدى صور المنتجات من مئةٍ وخمسةٍ وأربعين كيلوبايت إلى واحدٍ وعشرين.

ثمّ قارنّا صفحة منتجٍ في المتجر بصفحة المنتج نفسه لدى أحد المنافسين، فسجّل المتجر درجة أداءٍ أعلى، وزمن انتظارٍ أقلّ بكثير قبل أن تستجيب الصفحة للزائر.

النتائج: ظهورٌ يرتفع ثلاثةً وسبعين في المئة في شهر

نعتمد في أرقام الزيارات والظهور على أداة قياس البحث من غوغل وحدها، لأنّها تقيس ما حدث فعلاً لا ما تقدّره الأدوات الخارجيّة. ففي آخر ثمانيةٍ وعشرين يوماً ظهر المتجر في نتائج البحث مئةً وثمانيةً وثمانين ألف مرّة، مقابل مئةٍ وتسعة آلاف مرّة في الفترة التي سبقتها، وارتفعت النقرات من أربعة آلافٍ وثمانمئةٍ وستّين إلى خمسة آلافٍ وسبعمئةٍ وثمانين نقرة.

وعلى امتداد فترة العمل منذ ربط المتجر بالأداة، سجّل المتجر خمسة عشر ألفاً وخمسمئة نقرة، وثلاثمئةٍ وخمسةً وثمانين ألف مرّة ظهور، بمتوسّط ترتيبٍ عند المرتبة الخامسة. ومنحنى الظهور اليوميّ لم يتوقّف عن الصعود طوال الفترة، وتسارع بوضوح في أسابيعها الأخيرة.

الأصناف: الهيل يقود

حين قسّمنا الظهور بحسب الأصناف، جاء الهيل في المقدّمة بفارقٍ كبير: خمسةٌ وستّون ألف مرّة ظهور في عمليّات البحث التي تحتوي كلمة «هيل»، منها ثلاثةٌ وأربعون ألفاً وسبعمئةٍ وستّ مرّات لكلمة «هيل» وحدها.

ثمّ خلطة القصيم بثلاثة عشر ألفاً وخمسمئة مرّة، بمتوسّط ترتيبٍ أفضل من المرتبة الثانية، ثمّ البهارات. وبدأت الزيوت والمكسّرات تظهر في الأسابيع الأخيرة بعد أن كان ظهورها شبه معدوم.

خلطة القصيم: صنفٌ صغير بترتيبٍ في القمّة

إن كان الهيل هو الصنف الأكبر، فخلطة القصيم هي الأوضح ترتيباً. فقد ظهر المتجر في عمليّات البحث التي تحتوي هذه العبارة ثلاثة عشر ألفاً وخمسمئة مرّة خلال فترة العمل، بمتوسّط ترتيبٍ أفضل من المرتبة الثانية.

ولم يقتصر الظهور على العبارة الأساسيّة، بل امتدّ إلى صيغها المختلفة: خلطة القصيم للقهوة، وبالزعفران، وبالهيل، والكبيرة والصغيرة، وحتّى سؤال الفرق بين الخلطة الأصليّة والتقليد.

وكان ظهور هذا الصنف شبه معدومٍ في الأسابيع الأولى من فترة العمل، ثمّ ارتفع ارتفاعاً حادّاً واستقرّ عند مستواه الجديد حتّى نهاية التقرير. وهذا الاستقرار بعد القفزة مؤشّرٌ على أنّ محرّك البحث ثبّت الصفحة في موقعها، لا أنّها ظهرت ظهوراً عابراً.

إجابات الذكاء الاصطناعي: التصنيفات في المقدّمة

ظهر المتجر في إجابات الذكاء الاصطناعي خمسةً وعشرين ألفاً ومئتي مرّة خلال فترة العمل، وقفز هذا الظهور قفزةً واضحة في الأسابيع الأخيرة. واللافت أنّ أكثر الصفحات ظهوراً فيها بعد الصفحة الرئيسيّة كانت صفحة تصنيف الهيل، ثمّ مقال السدر للشعر، ثمّ صفحة تصنيف القهوة التركيّة.

أي أنّ صفحات التصنيف التي كتبنا لها لم تتصدّر النتائج التقليديّة فحسب، بل صارت مصدراً يقتبس منه ذكاء غوغل.

نموٌّ من خارج اسم المتجر

بحسب أدوات القياس المتخصّصة ارتفع عدد الكلمات المفتاحيّة التي يظهر بها المتجر في السوق السعوديّ من مئتين وسبع عشرة كلمة إلى ثلاثمئةٍ وسبع عشرة، بعد أن كان يتناقص قبل بدء العمل. وبحسب الأداة نفسها صارت أكثر من أربعة أخماس الزيارات من عمليّات بحثٍ لا تذكر اسم المتجر. وهذا هو المقياس الأهمّ لعلامةٍ معروفة: أن يأتيها مشترون لم يكونوا يعرفونها.

كيف قسنا النتائج

تختلف أدوات القياس الخارجيّة في تقدير زيارات أيّ موقع، وقد يصل الفرق بينها وبين الأرقام الفعليّة إلى أضعاف. ولذلك وضعنا لهذه الحالة قاعدةً بسيطة: كلّ رقمٍ عن الزيارات والظهور والنقرات مأخوذٌ من أداة قياس البحث من غوغل وحدها، لأنّها تسجّل ما حدث فعلاً في نتائج البحث.

أمّا أدوات القياس المتخصّصة فاستخدمناها فيما لا تقيسه أداة غوغل: عدد الكلمات المفتاحيّة قبل العمل وبعده بالأداة نفسها، وحجم البحث الشهريّ عن الكلمات، وترتيب المتجر لكلمة «هيل»، ونسبة الزيارات التي لا تذكر اسم المتجر.

ولم نضع في هذه الحالة أرقام الزيارات المقدّرة التي تعرضها الأدوات الخارجيّة، رغم أنّها أكبر بكثير، لأنّ دراسة الحالة التي تختار أكبر رقمٍ متاح تفقد قيمتها عند أوّل مقارنة. كما استبعدنا ظهور المتجر في خرائط غوغل، لأنّه نتيجة تقييمات العملاء لمحلّه، لا نتيجة عملنا على الموقع.

وللتعرّف إلى ما تقيسه أداة غوغل: شرح غوغل لتقرير الأداء في أداة قياس البحث.

أين يقف المتجر اليوم في نتائج البحث

عبارة البحثموقع المتجر
هيلالمركز الأوّل
أسماء تجاريّة للهيل الهنديّ (أربع عبارات)النتيجة الثانية في كلٍّ منها
كيس هيل أمريكيّالنتيجة الرابعة
فوائد الهيل للنساءالنتيجة الخامسة
خلطة القصيممتوسّط ترتيب أفضل من المرتبة الثانية
أفضل قهوة تركيّة في السعوديّةالنتيجة الثانية، بصفحة التصنيف
أفضل قهوة تركيّة جاهزةالنتيجة الثالثة، بصفحة التصنيف
قهوة هرري مستكة وشيبةالنتيجة الأولى
كيس قهوة خولاني سادةمصدرٌ في إجابة الذكاء الاصطناعي، وأوّل نتيجة بعدها
قهوة خولاني سادةالنتيجة الرابعة
أرخص علبة زعفرانالنتيجة الرابعة
بودرة صفار الزعفرانضمن صور النتائج الأولى، والثامنة في النتائج
أفضل منتجات العناية بالبشرة من العطارةمصدرٌ في إجابة الذكاء الاصطناعي، وأوّل نتيجة بعدها
أفضل منتجات العناية بالشعر من العطارةمصدرٌ في إجابة الذكاء الاصطناعي، وأوّل نتيجة بعدها
مكسّرات مسموحة في الكيتومصدرٌ في إجابة الذكاء الاصطناعي
طريقة استخدام السنا المكّيّالنتيجة السادسة
موقع المتجر اليوم في نتائج البحث. المصدر: محاكاة البحث من داخل المملكة ضمن تقرير الشهر الثالث، وأداة قياس البحث من غوغل لخلطة القصيم، وأدوات القياس المتخصّصة لكلمة «هيل».

ويلاحظ في الجدول أنّ أقوى المواقع جاءت حيث اكتملت الطبقات الثلاث: الهيل بتصنيفه ومنتجاته ومقالاته، والقهوة التركيّة بتصنيفها ومقالها. وهذا ما يجعلنا نرى البنية نفسها، لا كثرة الصفحات، سبب النتيجة.

لماذا نجحت صفحة التصنيف حيث تفشل صفحة المنتج؟

تطابق النيّةمن يكتب كلمةً عامّة يريد أن يقارن ويختار، وصفحة التصنيف تعرض الأنواع كلّها، فتطابق ما يريده أكثر من أيّ منتجٍ منفرد.
تراكم القوّةكلّ منتجٍ ومقالٍ يربط بالتصنيف، فتتجمّع إشارات الصفحات كلّها في صفحةٍ واحدة بدل أن تتوزّع.
وضوح الموضوعوصف التصنيف المكتوب يخبر محرّك البحث بموضوع الصفحة صراحةً، بعد أن كان يرى شبكة صورٍ وأسعار لا يفهم منها شيئاً.
ما جعل صفحة التصنيف تنجح حيث تفشل صفحة المنتج

ثلاثة دروس لكلّ متجرٍ يبيع أصنافاً معروفة

  • ابدأ من صفحة التصنيف. إن كانت الكلمة الأكبر في مجالك اسم صنف، فصفحة التصنيف هي المرشّحة لتصدّرها. اكتب لها قبل أن تكتب لعشرات المنتجات.
  • أكمل صنفاً واحداً قبل أن تتشتّت. صنفٌ واحد بتصنيفه ومنتجاته ومقالاته المكتملة أقوى من عشرة أصنافٍ مكتوبٌ نصفها. والصنف المكتمل يعطيك دليلاً مبكّراً على أنّ البنية تعمل.
  • الاسم المعروف لا يغني عن السيو. شهرة المتجر تجلب من يبحث عنه بالاسم، لكنّ النموّ الحقيقيّ يأتي ممّن يبحث عن المنتج ولا يعرف المتجر. وهؤلاء لا يصلون إلّا عبر الكلمات العامّة.

ما لم يكتمل بعد

ما زال أمام المتجر عملٌ واضح. فقرابة نصف المنتجات لم يُكتب محتواها بعد، وإكمالها هو أوّل خطوات المرحلة القادمة.

كما أنّ نسبة النقر انخفضت في الشهر الأخير مع اتّساع الظهور، ويرجع ذلك في الغالب إلى أنّ كثيراً من الظهور الجديد جاء في كلماتٍ ما زال المتجر فيها خارج المراتب الأولى، ورفعه فيها هو ما يحوّل الظهور إلى زيارات. وكذلك البحث بالصور، الذي سجّل مئتين وثمانيةً وسبعين ألف مرّة ظهور خلال فترة العمل بينما بقيت نقراته محدودة.

وبعد إكمال المنتجات تأتي دراسة الكلمات التي يتصدّرها المنافسون ولا يظهر فيها المتجر، لاستهدافها بالبنية نفسها: تصنيفٌ يقود، ومنتجاتٌ تتفرّع، ومقالاتٌ تجيب.

أسئلة شائعة عن سيو صفحات التصنيف في المتاجر الإلكترونيّة

هل يكفي أن أضيف فقرةً في أعلى صفحة التصنيف؟

الفقرة بداية، لكنّها لا تكفي وحدها. صفحة التصنيف تحتاج عنواناً ووصفاً مخصّصين لمحرّك البحث، ومحتوىً يشرح أنواع الصنف وفروقها، وروابط تصل إليها من المنتجات والمقالات. فصفحة التصنيف المكتوبة جيّداً لكن لا يصل إليها رابطٌ واحد من داخل المتجر تبقى صفحةً معزولة في نظر محرّك البحث، مهما كان محتواها.

ألن تتنافس صفحة التصنيف مع صفحات المنتجات؟

لا، إن وُزّعت الكلمات بوضوح. فالتصنيف يستهدف الكلمة العامّة، والمنتج يستهدف العبارة الطويلة التي تحمل النوع والوزن، والمقال يستهدف السؤال. وحين تتداخل الأهداف تبدأ المنافسة. ولذلك وزّعنا الكلمات بحيث لا تتنافس صفحتان من المتجر على العبارة نفسها: فلا يستهدف المقال كلمة التصنيف، ولا يستهدف المنتج كلمة المقال.

لماذا ارتفع الظهور أسرع من النقرات؟

لأنّ محرّك البحث يعرض الصفحات أوّلاً في كلماتٍ جديدة وبمراتب متفاوتة، ثمّ يرفعها كلّما أثبتت فائدتها. والنقرات تتبع المرتبة، ولذلك نعدّ الظهور مؤشّراً مبكّراً، ونعمل على تحويله إلى زيارات. وفي هذه الحالة يرجع ذلك في الغالب إلى أنّ كثيراً من الظهور الجديد جاء في كلماتٍ ما زال المتجر فيها خارج المراتب الأولى.

هل تنطبق هذه البنية على متاجر غير العطارة؟

نعم. أيّ متجرٍ يبيع أصنافاً لها أسماء عامّة يبحث عنها الناس، كالقهوة أو العطور أو الأدوات أو الملابس، يستطيع أن يجعل صفحة التصنيف بوّابته إلى الكلمات الكبيرة في مجاله. وصنفٌ واحد بتصنيفه ومنتجاته ومقالاته المكتملة أقوى من عشرة أصنافٍ مكتوبٌ نصفها، والصنف المكتمل يعطيك دليلاً مبكّراً على أنّ البنية تعمل.

اجعل صفحات التصنيف بوّابتك إلى أكبر كلمات مجالك

في جرافيكا نبني سيو متجرك على ثلاث طبقات: تصنيفٌ يتصدّر الكلمة الكبيرة، ومنتجاتٌ تلتقط العبارات الطويلة، ومقالاتٌ تجيب عن أسئلة مشتريك.

اطلب تحليلاً أوّلياً لمتجرك من فريق جرافيكا، أو اطّلع على أعمال جرافيكا ودراسات الحالة.

  • دراسة حالة
  • سيو المتاجر
  • صفحات التصنيف
  • متجر عطارة

شارك المقال

تريد تطبيق هذا على مشروعك؟

أخبرنا بما تحتاجه، ونرسل لك عرضًا مكتوبًا بعد مكالمة قصيرة.